أخبـار الغرفه
تحرير في 07/02/2018
توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة أبوظبي و الغرفة التجارية والصناعية الصينية في كوالالمبور

وقعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع الغرفة التجارية والصناعية الصينية بكوالالمبور وسيلانجور، وذلك على هامش منتدى الأعمال والاستثمار الإماراتي الماليزي الذي أقيم في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وقام بالتوقيع على مذكرة التفاهم كل من السيد عبدالله غرير القبيسي نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي و السيد ميشيل شي وون شيو نائب رئيس الغرفة التجارية والصناعية الصينية، وذلك بحضور معالي المهندس سلطان المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي، ومعالي داتو سري مصطفى محمد وزير التجارة والصناعة الماليزي، وسعادة خالد غانم الغيث سفير الدولة لدى ماليزيا.
وأفاد السيد عبدالله غرير القبيسي عقب توقيع مذكرة التفاهم أن هذه المذكرة ستسهم في تعزيز العلاقة بين أعضاء الغرفتين والتعاون لإطلاق مشاريع مشتركة من شأنها دعم النمو الاقتصادي في مختلف المجالات.
وأوضح القبيسي أن غرفة أبوظبي حريصة على التعاون مع الغرفة التجارية والصناعية الصينية التي تضم عدداً كبيراً من الأعضاء ورجال الأعمال والمستثمرين الذين يمكنهم زيارة أبوظبي والتعاون مع رجال الأعمال الإماراتيين وإطلاق مشاريع تجارية وصناعية مشتركة .
وذكر أن إمارة أبوظبي تتبنى رؤية اقتصادية تسعى نحو تأسيس اقتصاد قائم على أسس معرفية متنوعة ومستدامة، وتقدم فرصاً كبيرة للمستثمرين للنمو والازدهار في بيئة أعمال عالمية متطورة ومتميزة.
وذكر القبيسي أن أبوظبي تركز على تطوير عدد من القطاعات التي تعزز وضعها الحالي كمركز إقليمي للتجارة والأعمال، مثل قطاعات الطيران، وتكنولوجيا الفضاء، والدفاع، والمستحضرات الصيدلانية، والتكنولوجيا الحيوية، والسياحة، والرعاية الصحية، والنقل، والتجارة، والتعليم، والإعلام، والخدمات المالية، والاتصالات لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وأشار القبيسي إلى أن هذه المذكرة ستدعم التعاون بين رواد ورائدات الأعمال من أصحاب المشاريع الصغيرة و المتوسطة في كلا البلدين، وذلك لدعم هذه المشاريع والإسهام في نموها وتطورها.  
وبموجب مذكرة التفاهم، سيتعاون الطرفان على تبادل الآراء والمعلومات عن الأسواق بصورة منتظمة بهدف تعزيز وتنمية النشاطات الصناعية والاقتصادية المختلفة، إلى جانب تنظيم منتديات للتواصل بين أعضاء الغرفتين في مختلف المجالات الاقتصادية، وتبادل الزيارات التجارية وتنظيم المعارض والترويج لها بهدف خلق فرص للمستثمرين في كلا البلدين.
كما  سيعمل الطرفان على تقديم كل ما في وسعهما لتعزيز ودعم العلاقات الثنائية بين الأعضاء ومنتسبي الطرفين.