أخبـار الغرفه
تحرير في 06/12/2017
بالتعاون بين غرفة أبوظبي ودائرة التنمية الاقتصادية منتدى المصدرين والمستوردين يبحث تقديم أفضل الخدمات للشركات والمؤسسات

نظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي أمس منتدى المصدرين والمستثمرين وذلك بحضور سعادة أحمد سالم أل سودين وسعادة يوسف على عبدالقادر أعضاء مجلس إدارة غرفة أبوظبي و سعادة محمد هلال المهيري مدير عام الغرفة  ونائبيه  و سعادة خليفة بن سالم المنصوري وكيل دائرة التنمية الاقتصادية وعدد من كبار المسؤولين في الهيئات والمؤسسات المحلية في إمارة أبوظبي وذلك  في مبنى الغرفة .
وقال سعادة محمد هلال المهيري مدير عام  غرفة أبوظبي  إن  الغرفة تحرص  على تنظيم الندوات واللقاءات والمنتديات بشكل مستمر ومتواصل كي تجمع ممثلي القطاع الخاص بممثلي الجهات الحكومية ذات العلاقة من أجل تبادل الآراء وطرح وعرض أفضل الأفكار والطرق لتسهيل الإجراءات وتقديم أفضل الخدمات التي من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين وتوفير الوقت والجهد عليهم، وجعل أبوظبي البيئة المثالية لممارسة الأعمال والأنشطة الاقتصادية

ومن جانبه قال سعادة خليفة بن سالم المنصوري وكيل دائرة التنمية الاقتصادية -أبوظبي في كلمته التي افتتح بها أعمال منتدى المصدرين والمستثمرين بمقر غرفة أبوظبي: إن المنتدى يأتي في إطار الجهود المشتركة للدائرة وغرفة أبوظبي بهدف تطوير وتعزيز دور مصدري إمارة أبوظبي في تنمية التجارة الخارجية للإمارة .
وأكد على أهمية تعزيز الاستثمار في القطاعات ذات الاستخدام الكثيف لرأس المال والموجهة نحو التصدير، والتي تمتلك أبوظبي فيها ميزات تنافسية مشيراً إلى أن  المنتدى يركز على تعريف المصدرين بكيفية الاستفادة من البنية التحتية والخدمات اللوجستية المتكاملة التي توفرها حكومة إمارة أبوظبي .
وأضاف: نسعى إلى تحقيق أحد أهم أهداف محور التنمية الاقتصادية لخطة أبوظبي والمتمثلة في بناء قطاعات حيوية تسهم في التنوع الاقتصادي وخلق بيئة تنافسية مرنة لممارسة الأعمال، موضحاً أن الخطة الاستراتيجية لدائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي تهدف إلى تدعيم زيادة الصادرات المحلية للأسواق الإقليمية والعالمية لتصبح أبوظبي مركزاً رئيساً للخدمات اللوجستية الموجهة للأعمال .
وذكر سعادة خليفة المنصوري أن إمارة أبوظبي تتمتع ببنية تحتية متكاملة لموانئها وشبكات  الطرق ومطارات متطورة ,بمواصفات عالمية لضمان أن ترتبط على نحو أفضل بشركائها التجاريين في المنطقة وبقية بلدان العالم.
وأفاد أن نسبة مساهمة قطاع النقل والتخزين في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي بالأسعار الثابتة خلال العام 2016 بلغت 2.8% فيما بلغت بالأسعار الثابتة خلال الفترة نفسها من العام الحالي 2.9%.
وأضاف أن صادرات إمارة أبوظبي السلعية غير النفطية سجلت معدل نمو تراكمياً نسبته 20% خلال الفترة من 2013 حتى 2016 في حين بلغت صادرات أبوظبي العام الماضي  2016  أكثر من 28 مليار درهم فيما بلغت في العام 2013 ما يقارب 15 مليار درهم .
وقال إن السلع المعاد تصديرها خلال نفس الفترة  ارتفعت من 16 مليار  درهم في العام 2013 إلى 24 مليار درهم في العام 2016 فيما ارتفعت واردات إمارة أبوظبي من 100 مليار درهم في العام 2013 لتصل إلى 117 مليار درهم في العام 2016.
وأشار سعادة خليفة المنصوري في كلمته إلى أن المملكة العربية السعودية تعد الشريك التجاري الأكبر مع إمارة أبوظبي مقارنة بدول مجلس التعاون الخليجي في التجارة غير النفطية وخاصة الصادرات، فيما تعد الولايات المتحدة الأمريكية أهم الشركاء التجاريين للواردات مع إمارة أبوظبي خلال العام 2016 بقيمة 21 ملياراً و689 مليون درهم تليها المملكة العربية السعودية واليابان والصين.
وأضاف أن من أهم السلع التي عملت إمارة أبوظبي على تصديرها عبر منافذها خلال العام 2016 آلات أجهزة التسجيل وإذاعة الصوت والصورة ولوازمها واللؤلؤ والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة ومعدات النقل والمواد النسيجية ومصنوعاتها ومنتجات الصناعات الكيماوية أو الصناعات المرتبطة،  موضحاً أن وسيلة النقل البحري تعد من أهم وسائل النقل التي تستخدم في التجارة الخارجية عبر منافذ إمارة أبوظبي وخصوصاً في الواردات السلعية، تليها في الأهمية وسيلة النقل الجوي ، وأخيراً  النقل البري.

من جهته، استعرض سلطان أحمد درويش مدير إدارة المفاوضات التجارية ومنظمة التجارة العالمية في وزارة الاقتصاد رؤية الوزارة في إقامة اقتصاد تنافسي عالمي مبني على المعرفة والابتكار، وتحقيق رؤية الإمارات لتكون في مصاف الدول العالمية .
وأفاد أن حجم تجارة الإمارات من الواردات والصادرات وإعادة التصدير قد ارتفعت من 355 مليار دولار في العام 2011 لتصل في نهاية العام 2.16 إلى 426 مليار دولار.
وذكر أن الصين تتبوأ مرتبة أهم الشركاء التجاريين بنهاية العام الماضي، حيث استحوذت على 10.9% من حجم تجارة الدولة، تلتها الهند بنسبة 8.4%، ثم أمريكا بنسبة 7.1%، والمملكة العربية السعودية بنسبة 4.6%.
وأوضح أن حجم تدفق الاستثمارات الخارجية للإمارات قد بلغ 15.7 مليار دولار في العام 2016، بينما وصلت الاستثمارات التي دخلت الدولة في العام الماضي 9 مليارات دولار.
وتصدرت المملكة المتحدة قائمة الشركاء الأكثر استثماراً بالدولة في العام الماضي بنسبة 13.7%، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 6.3%، ثم الهند بنسبة 5.8%، وفرنسا بنسبة 5.1%.
وأشار درويش إلى أن وزارة الاقتصاد عملت على تحسين المناخ الاستثماري بالدولة عبر التشريعات وسن القوانين ، وإنشاء بوابة إلكترونية لعرض فرص الاستثمار، وخلق شراكات مع مؤسسات دولية، وإنشاء مكاتب تجارية في الخارج مثل الهند والصين وأمريكا وسويسرا، إلى جانب تنظيم معارض وفعاليات دولية للترويج للفرص الاستثمارية بالدولة.
من جانبه قدم صلاح الكاتب مدير تطوير الأعمال في شركة موانئ أبوظبي عرضاً تقديمياً عن خدمات موانئ أبوظبي ، موضحاً أن ميناء خليفة يعتبر من أكثر موانئ العالم نمواً على مستوى العالم ، حيث يجري استخدام نظام الأتمتة في مناولة الحاويات ، ويعد من بين 3 موانئ في العالم تطبق هذا النظام، الأمر الذي جعل من ميناء خليفة الميناء المفضل للمستوردين والمصدرين حول العالم .
وذكر أن الميناء تمكن من مناولة 2.5 مليون حاوية و 12 مليون طن من البضائع العامة في العام الماضي.
وأشار إلى توقيع موانئ أبوظبي اتفاقية مع شركة كوسكو الصينية التي تعد ثاني أكبر شركة في العالم من حيث إدارة الموانئ ومناولة الحاويات، وسيسهم الاتفاق معها في رفع كفاءة ميناء خليفة من مناولة 2.5 مليون حاوية إلى مناولة 6 ملايين حاوية سنوياً.
وتطرق إلى النمو الذي تشهده مدينة خليفة الصناعية " كيزاد" من حيث أعداد المستثمرين والشركات التي حرصت على افتتاح منشآت ومستودعات ومصانع لها في المدينة.
وذكر أن البنية التحتية في مدينة خليفة الصناعية تعتبر الأحدث والأكثر تطوراً، كما ترتبط بشبكة نقل ومواصلات تسهل العمليات اللوجستية ونقل البضائع سواء إلى ميناء خليفة أو مطارات الدولة ، منوهاً إلى تقديم خدمات مميزة للعملاء الذين يمكنهم إنهاء إجراءات إصدار الرخصة التجارية والشروع في الاستثمار داخل نفس المدينة بدون أي عناء أو جهد.
وكشف الكاتب عن عروض مغرية أعلنت عنها مدينة خليفة الصناعية تتضمن خصماً بنسبة 30% على استئجار المخازن بمناسبة اليوم الوطني ويسري هذا العرض حتى نهاية فبراير 2018.
و شاركت الادارة العامة لجمارك أبوظبي بحضور السيد/ سالم الرميثي- المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الفنية للإدارة العامة للجمارك وقال أن مشاركة الإدارة العامة لجمارك أبوظبي في "منتدى المصدرين والمستثمرين" تأتي انطلاقاً من حرصنا على أن تكون إمارة أبوظبي بيئة عمل جاذبة للاستثمارات في كافة القطاعات، من خلال توفير حزمة من الحوافز والمميزات الداعمة لجذب المزيد من الاستثمارات إلى أبوظبي بهدف زيادة الناتج المحلي الإجمالي للإمارة خلال السنوات القادمة، وفق ما حددته الخطة الاستراتيجية لإمارة أبوظبي.
وأكد أن جمارك أبوظبي تولي أهمية عالية لتوطيد وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص، من خلال إطلاق وتفعيل مجلس الشراكة مع القطاع الخاص ومجلس الشراكة مع قطاع التخليص وإطلاق برنامج المشغل الاقتصادي المعتمد والتنسيق مع جهات القيد.
كما قدم السيد/عبدالله الخميري مدير ادارة الشؤون الجمركية في الادارة العامة لجمارك أبوظبي عرضاً عن الخدمات التي تقدمها الادارة والتي تسعى من خلالها الى تسهيل التجارة والمحافظة على الأمن و تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص.
وقال:" نسعى الى تسهيل التجارة والمحافظة على الأمن عبر تحديث السياسات الجمركية، تبسيط الاجراءات، تطبيق نظام إدارة المخاطر، قياس زمن التخليص الجمركي عبر المنافذ، تسهيل اجراءات المناطق الحرة، و ترخيص المستودعات الجمركية والخاصة.
واستعرض برنامج المشغل الاقتصادي المعتمد، موضحاً انه برنامج عالمي قائم على الشراكة الحقيقية بين القطاع الخاص و الجمارك و هو مبادرة قائمة على مبدأ الالتزام الطوعي بالمعايير  والمتطلبات المعتمدة في البرنامج من قبل سلسلة شركات التزويد العاملة في التجارة الدولية و بالتالي الاستفادة من التسهيلات و المزايا الممنوحة للأعضاء.
وذكر الخميري انه يجري العمل على حوسبة الخدمات الجمركية بنسبة 100%.
وأشار الى تأهيل الموظفين وتقديم خدمة مميزة في كافة المنافذ و تدريبهم على افضل الممارسات.
ومن جانبه، قدم غانم النعيمي محلل غدارة الإيرادات في شركة الاتحاد للطيران عرضاً تقديمياً عن خدمات شركة الاتحاد للطيران، موضحاً أن الشركة تستخدم أحدث أنواع الطائرات حيث أن متوسط عمر أسطول طائرات الشركة لم يتجاوز 10 سنوات.
وذكر أن حجم أسطول طائرات الشركة سيصل إلى 169 طائرة بحلول العام 2025 مع استلام مزيد من الطائرات الجديدة.
وأفاد أن الشركة تقدم خدمات متنوعة ومميزة في مجال الشحن الجوي عبر شبكة واسعة من الوجهات حول العالم، وتقديم خدمات شحن المواد الحساسة ، ونقل الذهب والأموال، وخدمات الشحن الإضافي وخدمات نقل الخيول عبر وحدات متخصصة لذلك.
وجرى في ختام المنتدى عقد جلسة حوارية مع الجمهور جرى خلالها الإجابة عن استفسارات ممثلي الشركات من قبل المشاركين بالمنتدى.